الأخبار رياضة العيب فالكار ونحن نغير الشيفور
 
 

العيب فالكار ونحن نغير الشيفور

تأخر حسن مومن عن حضور الندوة الصحفية فيما كان يشبه التمهيد لمرور الأسئلة ـ الإعصار ـ الموجهة لغريمه بول لوغوين ولربح مساحة زمنية تمكنه من إختزال بعضها لعدم وجود أجوبة شافية وكافية تبرر الخطب والنكبة التي عاشتها كرة القدم الوطنية، ودقت الهزيمة أمام الكامرون والخروج الصاغر من التصفيات المزدوجة آخر مسمار في نعشها، وليجيب بول لوغوين بوضوح وشفافية مطلقتين عن كافة الأسئلة التي وجهت إليه، وكان السؤال الأول مرتبطا بكلمة السر في العودة الصاروخية والكبيرة للمنتخب الكامروني فور وصوله، إذ قال: >لا وجود لأسرار، المسألة كلها ذات إرتباط بالإحترافية والمناخ العام الذي أوجدته للاعبين وحيبت للكل الأجواء داخل الفريق فتقوى الحافز لديهم، لم أصنع لاعبين جدد، لكن قد أكون صنعت روح الفريق التي بدا لي أنها هي ما ينقص المنتخب المغربي اليوم<·

وارتباطا بذات الجواب اعتبر بول لوغوين أن لقاءه بالمنتخب الوطني لم يكن بالأنطولوجية المتصورة وإنما لقاء تم تدبيره بإقتصاد وحكمة: >لقد فزنا اليوم بمجهود أقل مما تصورته، كنا الأكثر تحفيزا والأكثر انضباطا، وبالتالي الأكثر تركيزا، منتخب المغرب يبدو أنه في أسوإ أحواله، أقول هذا ليس تنقيصا من قيمته، لكن للتأكيد على أننا لم نقدم مستوى كبيرا أو يفوق قدراتنا الطبيعية<·

واعتبر لوغوين أن الإنجاز الحالي يشجعه على البقاء في منصبه لغاية ما بعد كأس العالم، متجاهلا ما يروج بخصوص وجود مشاكل له مع الجامعة الكاميرونية، وعن نقاط القوة والضعف داخل المنتخب الوطني قال لوغوين: >منتخب بهذه الحالة وفي موقع لا يحسد عليه لا يمكن إنتظار بأن يأتي بأشياء خارقة للعادة، لذلك حاولنا استغلال ما أمكن هذا الموقف لصالحنا وركزنا خصوصا على الأطراف ونوعنا بعدها بالإختراق من الوسط بعدما لمسنا تباطئا للاعبي هذا المركز<··  وختم لوغوين قوله بأن المنتخب الكامروني استحق تأهله لأنه راهن على نفسه ولم ينتظر هدايا من أحد، وأنه يأسف لواقع الأسود·

وليأتي الدور على حسن مومن والذي بدأ بالقول أن ما يعيشه المنتخب الوطني هو استمرار لواقع الإخفاقات التي عاشها رفقة الزاكي وفاخر ولومير دون أن يثار سؤال بخصوص هذه المقاربات، وأضاف: >الله يرحم مديح ويذكرو بخير، لقد كان دائما يقول العيب فالكار ونحن نغير الشيفور، لذلك أزمة المنتخب ليست مرتبطة بالمدرب إطلاقا<، وليتم تذكيره بأن لومير تعادل مع الكامرون بملعبها وتعادل مع الطوغو وحاز نقطتين من أصل 9 وأنه نال نقطة من أصل تسعة وأنه لم يسبق للمنتخب الوطني وأن عاش تدهورا كهذا·

وفي معرض جوابه على سؤال لـ>المنتخب< مرتبط بنصيبه من المسؤولية وأيضا ماذا يقصده بدواليب المنتخب الوطني غير المشجعة على العمل والإبتعاد عن لغة الخشب بتوضيح الأمور للاعبين اتهموه بالبزنسة وعدم الإحترافية قال: >ما قلته أعنيه وهو أن هناك من يفتقر للروح الوطنية ولم تعد تهمه مصلحة المنتخب الوطني، وللأسف فترة اشتغالي جعلتني أصل لحقائق مرة مرتبط بعدم نظافة الإطار العام، أما بخصوص لومير فقد انهزم بالمغرب أمام الغابون وتعادل بالمغرب ضد الطوغو وبالتالي المسؤولية واضحة في هذا الإطار<·

وفي معرض جوابه على سؤال عن سر المردود الباهث جدا للفريق الوطني والذي كان قريبا من خلاله لتلقي هزيمة تاريخية وأين هي المفاجأة التي وعد بها: >بهؤلاء العناصر لا يمكن أن نحلم بأكثر مما تحصلنا عليه، النتيجة في نهاية المطاف جاءت لضعف تجربة بعض العناصر أمام منتخب كامروني لم نتمكن من هزمه إطلاقا<·· وأصر حسن مومن على اعتبار الإقصاء كان واردا وأن الظروف العامة ساهمت في الإخفاق وأن >الدواليب< لم تكن مساعدة، ومؤكدا بأنه انشغل لفترة وجيزة ومؤقتة من أجل تحقيق هدف لم يفسره تحديدا، ومؤكدا أن المساءلة لم تكن حاضرة خلال تعيينه رفقة معاونيه ، وهو ما ترك باب الإستفهامات والتساؤلات العريضة مفتوحا أمام مصراعي العديد من الإعلاميين بخصوص الغموض الذي رافق هذه التلميحات في حضرة ندوة خضعت لنظام الكوطا في الأسئلة·

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
 
 
 
left direction
right direction
'غضبة ملكية ' تنقل والي امن الدار البيضاء إلى زاكورة
استئنافية الدار البيضاء ترفض ملتمس السراح المؤقت لرشيد نيني
7 قتلى بهجمات جنوب إسرائيل
مبارك ينتقد جرائم نظام بشار الأسد ضد شعبه ويطالبه بالتنحي
ميسي يضرب ريال مدريد في مقتل.. ويمنح برشلونة لقب السوبر الإسباني
الغموض يكتنف مصير هرماش مع الهلال السعودي
الشرقاوي: الانتخابات البرلمانية يوم 25 نونبر القادم
وقف بث محاكمة مبارك تلفزيونيا
صالح يتعهّد بالعودة قريباً إلى اليمن في كلمة مباشرة وجهها لأنصاره
القذافي: سينتهي القصف وينتهي الحمير في الخليج وتبقى ثورة الفاتح
الفاسي: حصيلة الحكومة المغربية كانت إيجابية بكل المقاييس
برشلونة الاسباني يضم مهاجماً عربياً للمرة الأولى في تاريخه