كثر الكلام بعد نهاية المباراة الودية الدولية بين المنتخب الوطني ونظيره التشيكي، عن تملص من المشاركة مع المنتخب الوطني في مباراته التحضيرية الأخيرة، وتفضيل البقاء رفقة فرقهم، مثل مروان زمامة، ونبيل الزهر، أو عدم المشاركة رغم الحضور إرضاء لفرقهم مثل مروان الشماخ.
وكان الثلاثي السالف الذكر غاب عن مباراة المنتخب الوطني، الأخيرة، التي جمعته بمنتخب التشيك، إذ فضل مروان زمامة، عدم الحضور والبقاء رفقة فريقه الشعب الإماراتي متذرعا بالإصابة، والشيء نفسه أقدم عليه الدولي المغربي نبيل الزهر، المحترف بنادي ليفربول، الذي فضل البقاء بإنجلترا، بعدما أرسل الطاقم الطبي لليفربول، شهادة طبية تفيد إصابة اللاعب، وعدم إمكانية مشاركته في المباراة أمام منتخب التشيك، في حين استقل مروان الشماخ، الطائرة من فرنسا إلى المغرب، لكن دون أن يشارك في المباراة بعدما شارك في الحصة التدريبية، وأكد أنه غير قادر على اللعب، وبعدها بثلاثة أيام، شارك رفقة فريقه بوردو الفرنسي في مباراته أمام نادي غرونوبل، عن الجولة 24 من فعاليات الدوري الفرنسي الممتاز، وتمكن من إحراز الهدف الوحيد لفريقه.
غيابات المحترفين المغاربة لأسباب مثيرة للشك، تجعل الجمهور المغربي يشكك في مدى وفاء هؤلاء اللاعبين للقميص الوطني، سيما وأن نفي إصابة هؤلاء أكدته مصادر من المحيط المقرب للأندية التي يلعبون لها، موقع نادي ليفربول بالنسبة لنبيل الزهر، وجريدة الجزيرة في ما يخص قضية مروان زمامة.
وكان الموقع الإلكتروني لنادي ليفربول الإنجليزي أكد أن مهاجمه المغربي اضطر للبقاء مع الفريق دون السماح له بحضور مباراة منتخب بلاده مع التشيك، دون أسباب وجيهة، بحكم خلو اللاعب من أي إصابة، أو مرض، ما يعني أن مسؤولي فريق ليفربول كانت لهم نية مبيتة في عدم السماح للدولي المغربي، لمؤازرة زملائه في مباراتهم أمام منتخب جمهورية التشيك.
ولم يكن التقرير الطبي، الذي بعثه مسؤولو النادي الإنجليزي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، صادقا، بل مخادعا وغير قانوني، ولا يتماشى مع توصيات الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي يشدد على الأندية والأوروبية منها على وجه الخصوص، السماح للاعبيها بالمشاركة في مباريات منتخبات بلدانهم، التي تصادف الأجندة الدولية للفيفا.
ومن جهته، أكد الدولي المغربي مروان زمامة، ردا على هذه الاتهامات التي وجهت لأنه ادعى الإصابة رغبة منه في عدم مشاركة زملائه في المنتخب الوطني، قائلا: "لقد كنت مصابا بالفعل، والفحوصات الطبية التي أجريتها مع بداية الأسبوع الماضي أكدت ذلك، للأسف البعض يحاول تشويه صورتي، وأنا كلاعب محترف أدافع عن قميص فريقي قلبا وقالبا".
وأضاف: "لقد كنت أود المشاركة في مباراة فريق الشعب ضد الشباب في إطار الجولة الثانية عشرة من الدوري الإماراتي الممتاز، لكن عدم شفائي من الإصابة، لم يترك لي خيارا، وإن شاء الله سأكون حاضرا في المباراة المقبلة وأقدم كل ما في جعبتي، لمساعدة الفريق على الخروج من مؤخرة الترتيب، والانعتاق من الانحدار للدرجة الثانية، ولن تزيدني هذه الاتهامات الباطلة إلا إصرارا للعودة إلى الميادين بقوة".
ونفى زمامة، الاتهامات التي جرى توجيهها له من جريدة "الجزيرة"، التي أشارت إلى أن اللاعب ادعى الإصابة في المباراة التي جمعت فريقه الشعب، ضد العين، في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإماراتي الممتاز.

| < السابق | التالي > |
|---|




















