قضى أزيد من مائة معتمر أربعة أيام متتالية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء دون أن يتمكنوا من السفر نحو الديار السعودية لقضاء عمرة رمضان. وعاش المعتمرون محنة حقيقية منذ يوم الجمعة المنصرم مع الانتظار دون أن يجدوا مخاطبا ليرد على أسئلتهم.وأكدت مصادر أن المعتمرين اقتنوا برنامج العمرة من وكالة أسفار يملكها سعودي وتدعى «زمزم» ويوجد مقرها بالدار البيضاء، فيما اقتنى المعتمرون المتضررون البرنامج المذكور بثمن يقل عن الأسعار الدنيا التي تتوفر لدى وكالات الأسفار الأخرى والتي لا تقل عن 16 ألف درهم ذهابا وإيابا كحد أدنى، حيث لم يتعد الثمن الذي اقتنى به هؤلاء المعتمرون برنامج العمرة من الوكالة المعنية 14 ألف درهم، وهو المبلغ الذي شجعهم على الانخراط في البرنامج إياه مع الوكالة المذكورة.
ولم يتم وضع حد لمحنة المعتمرين والمعتمرات إلا صباح الاثنين، حيث تم تدبير طائرة ليبية لهم هي التي يفترض أن تكون أقلتهم إلى السعودية فجر (الثلاثاء). وحسب مصادرنا، فإن الرحلة المعنية لم تكن الوحيدة بالنسبة إلى وكالة الأسفار «زمزم» بل سبقتها رحلات أخرى، وهو الأمر نفسه الذي شجع معتمرات ومعتمرين آخرين على الانخراط في برنامج العمرة مع هذه الوكالة، خاصة وأن السعر مناسب إلى حد كبير بالنسبة إليهم، والذي لا يتعدى 14 ألف درهم ذهابا وإيابا. وفي اتصال لـ«المساء» بوكالة الأسفار المعنية، نفى مدير الوكالة صالح المنصوري أن تكون الأمور جرت بهذه الصورة التي يتحدث عنها البعض، مؤكدا أن «الأمر يتعلق بـ82 معتمرا فقط ينتظر أن يتوجهوا غدا في حدود الثالثة صباحا (أي فجر اليوم الثلاثاء) إلى الديار السعودية لأداء مناسك العمرة».
وحمل مدير الوكالة مسؤولية هذا التأخير الذي وقع لإدارة المطار التي لم تسرع -على حد قوله- وتيرة الإجراءات المطلوبة في الوقت المناسب.
المفضلة
التعليقات (0)

أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|




















