حكمت محكمة في الدار البيضاء على تاجرين صينيين بأداء غرامة قدرها خمسة آلاف درهم (نحو 650 دولارا)، بعد أن اتهما ببيع صور العاهل المغربي الملك محمد السادس، دون الحصول على إذن خاص من الديوان الملكي المغربي.
وتعود وقائع القضية إلى ضبط التاجر الصيني، زي شان كاين، في مطار محمد الخامس في الدار البيضاء أثناء محاولته تهريب مبلغ 44 ألف يورو، حيث كان في طريقه إلى مصر، وبعد تفتيش إحدى شركاته الثلاث في الدار البيضاء من طرف الشرطة المغربية، وجدت لديه 140 صورة للعاهل المغربي، في حين ضبط لدى المتهم الثاني، ليو جان مي، صور للعاهل المغربي في أحد المستودعات التي في ملكيته في الرباط.
وذكرت صحيفة الشرق الأوسط أن المتهمين أعترفا أثناء التحقيق بأن صور العاهل المغربي صنعت في الصين، وأنهما لا يعلمان بأن بيع صور العائلة الملكية في المغرب يخضع لإجراءات خاصة، عكس ما عليه الأمر في الصين، إذ طبقا لأقوالهما يحق للجميع المتاجرة في صور الزعماء السياسيين الصينيين.
وينص قانون مغربي صدر عام 1956 على فرض عقوبة على كل من يبيع صور العائلة الملكية دون الحصول على إذن خاص، واعتبرت المحكمة أن الغرامة هي العقوبة الأصلية. وأعلنت النيابة العامة عن تخليها عن إجراءات المتابعة في حق المتهمين، التي تقدمت بها بخصوص تهريب العملة وحيازة بضاعة دون وجه حق، بعد أن توصل الطرفان إلى صلح مع إدارة الجمارك، في حين تمسكت بمتابعتهم بتهمة توزيع وعرض وإعادة بيع صور العاهل المغربي دون الحصول على إذن خاص.
وأصدرت المحكمة حكما بالغرامة فقط ، وقدم التاجران الصينيان اعتذارا علنيا في نهاية الجلسة للعاهل والشعب المغربي.

| < السابق | التالي > |
|---|




















