قال الوزير الأول عباس الفاسي إن حصيلة الحكومة المغربية، كانت "إيجابية بكل المقاييس"، بالرغم من الأزمة الاقتصادية العالمية التي كان لها انعكاسات كبيرة على اقتصاديات الدول العظمى.واعتبر أن هذه الحصيلة الإيجابية التي تحققت خلال الأربع سنوات الأخيرة لم تكن لتتحقق لولا القيادة الرشيدة للملك وعمل الوزراء وعمل الحزب بجميع أجهزته.
جاء ذلك خلال ترأس عباس الفاسي الأمين العام لحزب الاستقلال أول أمس الأحد بالرباط أشغال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب.
هذا ودعا الفاسي أعضاء المجلس الوطني ومناضلي حزبه إلى التعبئة من أجل توفير شروط الانتقال نحو الديموقراطية الحقة.
كما وجه الفاسي، دعوة إلى مناضلي حزبه إلى رص الصفوف حتى يتمكن المغرب من اجتياز ناجح لمرحلة ما بعد إقرار الدستور الجديد.
وذكر الفاسي في هذا السياق، في كلمته التي نشرتها يوميتا (العلم) و(لوبينيون) اليوم الثلاثاء، أن اجتماع المجلس الوطني يأتي في خضم النقاشات الجارية حول عدد من مشاريع القوانين المتعلقة على الخصوص بالانتخابات ومجلس النواب والأحزاب السياسية، مشيرا إلى أن حزب الاستقلال لن يدخر جهدا في الدفاع عن وجهة نظره وعن مقترحاته بخصوص هذه المشاريع مع تغليب المرونة من أجل الوصول إلى توافق حول النقاط الخلافية.
وذكر أيضا بأن هذا الاجتماع يأتي بعد مصادقة المغاربة على الدستور الجديد الذي تضمن مقتضيات مهمة موجودة في دساتير الدول الأكثر ديموقراطية وتشمل مختلف المجالات.
كما اعتبر أن انعقاد الدورة الاسثنائية يندرج في سياق الحوار البناء بين أجهزة الحزب والتواصل بين المناضلين، كما أنه مؤشر على وجود الديموقراطية وإشراك الأجهزة والمناضلين في اتخاذ القرارات.
وأوضح الأمين العام لحزب الاستقلال أن أغلبية الشعب المغربي أدركت أهمية المقتضيات التي جاء بها الدستور الجديد حيث لوحظ أن هناك تقدما ملموسا في جميع المجالات، وهو ما يشكل مدخلا لتقدم المغرب اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا.
كما أكد أن الدستور الجديد لقي التنويه والإشادة من قبل العديد من الدول الكبرى والمؤسسات الوازنة في أوروبا وأمريكا وإفريقيا وآسيا، والذين أكدوا أن المغرب، من خلال الدستور الجديد، يعتبر البلد العربي الوحيد الذي استطاع مواكبة التحولات التي يعرفها العالم.
من جهة أخرى، جدد الفاسي تمسك الحزب باختياراته، والتزامه بتشكيل تحالف قوي مع الكتلة الديموقراطية قادر على كسب التحديات، معبرا على انفتاح حزبه "على القوى الديموقراطية الحقيقية التي تقاسمنا الانشغالات والقناعات".
المفضلة
التعليقات (0)

أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|




















