الأخبار المغرب "باراكاا" تقرّر التصويت بـ"نعم" للدستور
 
 

"باراكاا" تقرّر التصويت بـ"نعم" للدستور

thumbnail.phpقرّرت المبادرة الشبابية للقضاء على الفساد والاستبداد المعروفة اختصارا بـ"باركااا" التصويت بـ"نعم" على مشروع الدستور المستفتَى حوله يوم فاتح يوليوز 2011، معتبرة المشروع مقبول في عموميته، ومؤكدة في بيان صادر عن لجنتها الوطنية – على أهمية استمرار النضال الشبابي بكل أشكاله حتى تحقيق مغرب الكرامة والعدالة والديمقراطية.

وجاء في بيان "باراكاا" وهي إحدى مكونات حركة 20 فبراير إنه رغم المضامين الايجابية التي جاء بها الدستور إلا أنه لا يرقى بالنظام السياسي في المغرب إلى مستوى نظام الملكية البرلمانية المطَالب به شعبيا، مُحمّلة المسؤولية لمن وصفتهم بالأحزاب السياسية والقوى الاجتماعية المعتبرة في عدم النضال والمرافعة من أجل تحقيق مطلب الملكية البرلمانية. وأكد البيان المذكور على أن "باراكاا" ستستمر في النضال المدني السلمي "من أجل ضمان التنزيل الأمثل والديمقراطي لمضامين مشروع الدستور الجديد عبر خوض معركة التفعيل الديمقراطي، و محاربة كل أشكال الفساد والاستبداد، ومحاسبة كل المتورطين في استغلال النفوذ ونهب المال العام وتقديمهم للعدالة".

ودعت المبادرة الشبابية للقضاء على الفساد والاستبداد في ختام بيانها الدولة إلى التعجيل بتنزيل ما قالت عنها إجراءات الثقة التي "تقطع مع طابع التحكم والسلطوية والتحكم الفوقي"، وفي مقدمتها إطلاق سراح الصحفي رشيد نيني والمعتقلين "ظلما" في أحداث 16 ماي، وجميع معتقلي الرأي.
التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
 
 
 
left direction
right direction
'غضبة ملكية ' تنقل والي امن الدار البيضاء إلى زاكورة
استئنافية الدار البيضاء ترفض ملتمس السراح المؤقت لرشيد نيني
7 قتلى بهجمات جنوب إسرائيل
مبارك ينتقد جرائم نظام بشار الأسد ضد شعبه ويطالبه بالتنحي
ميسي يضرب ريال مدريد في مقتل.. ويمنح برشلونة لقب السوبر الإسباني
الغموض يكتنف مصير هرماش مع الهلال السعودي
الشرقاوي: الانتخابات البرلمانية يوم 25 نونبر القادم
وقف بث محاكمة مبارك تلفزيونيا
صالح يتعهّد بالعودة قريباً إلى اليمن في كلمة مباشرة وجهها لأنصاره
القذافي: سينتهي القصف وينتهي الحمير في الخليج وتبقى ثورة الفاتح
الفاسي: حصيلة الحكومة المغربية كانت إيجابية بكل المقاييس
برشلونة الاسباني يضم مهاجماً عربياً للمرة الأولى في تاريخه