أطلق العاملون في القطب التكنولوجي للرباط، أو ما يعرف "بتكنوبوليس" الذي دشنه الملك محمد السادس سنة 2005 حملة واسعة على الأنترنت من أجل "الحق في الصلاة بمسجد يجمعهم بمدينة التكنولوجيا".وأحدث العاملون بـ"تكنوبوليس" صفحة على الفايس بوك نشروا فيها عريضة تحدثوا فيها على أن "المغرب دولة إسلامية دينها الإسلام ويقودها أمير المؤمنين وأغلب مواطنيها مسلمون غيورون على دينهم وحريصون على أداء صلاتهم في وقتها" لذا، يقول العاملون بالقطب التكنولوجي "أنه من الضروري توفر مسجد يجمعهم في القطب التكنولوجي الذي يعد بمثابة مدينة مستقلة بذاتها، إذ تتوفر على وكالات بنكية، ومكتب للبريد، ومطاعم، ومتجر وحتى مكتب لعون سلطة لتفادي بعض عناء الإدارة المغربية... كما أن القطب يضم، حاليا، حوالي 30 شركة تشغل أكثر من 3000 شخص خصص لهم أسطول كامل ومستقل للنقل، وهو ما يعني أن إدارة "تكنوبوليس" عملت كل ما يجب لتوفير الظروف الملائمة للعمل بإستثناء الراحة الروحانية حيت أن هذا المجمع المترامي الأطراف على مساحة 300 هكتار لا يتوفر على مسجد أو قاعة صلاة مما يدفع بالأغلبية للصلاة متفرقين بين المكاتب والكراسي في جو لا يمت للخشوع بصلة.
ويتداول، بين العاملين، أن المخطط الأولي لـ"تكنوبوليس" يتوفر على مسجد ضمن مرافقه، لكن تفعيل بنائه لم يتم لحد الأن رغم وجود المجمع في منطقة شبه معزولة مع الإشارة أن المجمع شرع في العمل فيه منذ حوالي 3 سنوات.
ومعلوم أن مدينة التكنولوجيا "تكنوبوليس" هي ثمرة شراكة بين صندوق الإيداع والتدبير ووزارة الصناعة والتجارة وولاية جهة الرباط. الهدف منه توفير بنيات تحتية عالية المستوى لإستقطاب شركات عالمية للاستثمار في المغرب موفرة بذلك محيطا متكاملا و جد منافس من خلال الأطر واليد العاملة المؤهلة والرخيصة نسبيا التي يتوفر عليها المغرب.
المفضلة
التعليقات (0)

أضف تعليق
| < السابق | التالي > |
|---|




















