نظم العديد من السكان الذين تم انتزاع أراضيهم لفائدة إقامة الميناء المتوسطي، وكذا مصنع رونو نيسان، بطنجة، وقفة احتجاجية صباح الثلاثاء 29 من مارس من أجل المطالبة بتشغيل أبناء المنطقة بعد تفاقم البطالة بينهم بعد أن تم نزع أراضيهم الفلاحية التي كانوا يشتغلون فيها.
وطالب المتظاهرون القادمون من مختلف المداشر
المحيطة بالميناء المتوسطي، برحيل المديرة الجهوية لوكالة إنعاش التشغيل، كما ردد المتظاهرون شعارات ضد مدير مؤسسة طنجة المتوسط للتنمية البشرية الذي حسب المتظاهرين، صرف ما يقارب 10 مليارات سنتيم لتنمية المنطقة دون أن ينعكس هذا المبلغ الضخم بشكل فعلي وملموس على أبناء المنطقة.
هذا، في الوقت الذي رفع فيه المتظاهرون شعارات مطالبة برحيل شركة رونو ـ نيسان بعد أن انتزعت الدولة أراضيهم لصالحها دون أن يجدوا البديل. وردد المتظاهرون شعار Renault Dégage ولا للرشوة في مصنع رونو نيسان وإدار "أنابيك" والإدارات المحلية. كما طالبوا بحل جميع المجالس المحلية.
وعرفت مختلف القرى المحيط بالميناء المتوسطي، صباح الثلاثاء، محاصرة من طرف الدرك الملكي واعوان السلطة لحث الشباب على عدم الالتحاق بمكان الاحتجاج، خصوصا وان تجمع السكان كان أمام البوابة الرئسية لمصنع رونوـ نيسان، قبل أن يعتصم المحتجون بالقنطرة المارة نحو المصنع، ليتم طردهم، بعدها، خارج منطقة المصنع بالطريق الرئيسية لملوسة.
وكان السكان المحتجون مآزرين بالعديد من جمعيات المجتمع المدني من قبيل جميعة أبناء الأرض، وجمعية الساحل، وجمعية الرمان، وجمعية علي بن حرازم للتضامن.

| < السابق | التالي > |
|---|




















