أرشيف
 
 

طائرة بدون طيار تقتل عنصراً في حزب الله اللبناني في باكستان

large_96636_111950

أنباء غير مؤكدة، نشرها موقعان إعلاميان أحدهما الماني والآخر أميركي، تشير إلى مقتل ناشط مهم وشهير دوليا كعضو في حزب الله اللبناني جراء صاروخ أطلقته طائرة أميركية من دون طيار على معسكر وصفه الموقعان بأنه لإرهابيين في شمال غرب باكستان" حيث سقط 16 قتيلا، بينهم 11 أجنبيا، إلى جانب عشرات أصيبوا بجروح.

وقال موقع "إيرث تايمس" الأميركي نقلا عن مصدر مخابراتي إن اللبناني محمد علي حمادي، الذي اشترك مع عماد مغنية بخطف طائرة أمريكية قبل 25 سنة، كان بين القتلى.

كما أكد مصدر مخابراتي آخر مقتله أيضا، لكن شيئا لم يصدر حتى الآن عن السلطات الباكسانية عن الخبر الذي أكده موقع "دي نيوز" الألماني، ولكن من دون ذكره لعدد القتلى، قائلا انه هو الآخر تلقى تفاصبل الخبر من مصدر مخابراتي الماني.
وورد في "إيرث تايمس" أن بقية القتلى هم عاطف بن سعيد، المعتقد بأنه على علاقة وثيقة ببنلادن والتركي عبد الوحيد التركي والسعودي عبد الهمام وشقيقه الملقب بالغول والباكستاني عبد الوالي.

وكان محمد علي حمادي، البالغ عمره الآن 46 سنة، شارك مع اثنين آخرين في 1985 بخطف طائرة تابعة لشركة "تي.دبلي.إيه" الأمريكية، وهي في طريقها من أثينا إلى روما، وأرغموا قائدها على الهبوط في مطار بيروت، حيث تم احتجاز ركابها 17 يوما، وحيث قتل فيها راكب وألقيت جثته على مدرج المطار، وهي عملية أدين محمد بسببها بالسجن المؤبد بتهمة القتل في 1989 لكنه قضى 18 سنة وأفرج عنه قبل 5 سنوات، حيث اختفى ولم يعد يظهر له أثر سوى في أفغانستان وباكستان.

وخلال احتجاز الطائرة طالب الخاطفون بالإفراج عن 17 من عناصر حزب الله وحزب الدعوة الإسلامية العراقي كانوا محتجزين في الكويت بسبب هجمات أسفرت عن مقتل 6 أشخاص في 1983 كما طالبوا بالإفراج عن مئات من السجناء اللبنانيين الذين كانوا محتجزين في الجنوب اللبناني حين كان واقعا شريطا منه تحت الاحتلال الإسرائيلي. ولما لم يستجب لهذه الطلبات قتل الخاطفون أحد الرهائن، وهو الغواص بسلاح الجو الأميركي روبرت ستيثم، وفي أعقاب قتله بدأ الخاطفون بإطلاق سراح الرهائن على مراحل. وبعدها بـأيام أفرجت إسرائيل عن سراح بعض الأسرى اللبنانيين السجناء لديها، فيما قيل إنه اتفاق مسبق.

ثم اعتقلت سلطات الأمن في مطار فرانكفورت محمد علي حمادي في أوائل 1987 حين عثر موظفوا الجمارك على متفجرات في حقيبته، فأقر خلال محاكمته بمشاركته في خطف الطائرة بأمر من حزب الله، ونفى قتله للراكب. أما الخاطفان الباقيان، وأحدهما الراحل عماد مغنية، فاختفيا. وطلبت الخارجية الأمريكية تسليمهها محمد علي حمادي بعد الإفراج عنه، لكن لبنان رفض، باعتبار عدم وجود اتقافقية لتبادل المطلوبين بين البلدين.

وعلى إثرها قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية أنذاك، شون ماكورماك، من واشنطن "نحن نؤكد لكل من يريد الاستماع، بما في ذلك السيد حمادي، أننا سنتعقبه ونأتي به ليحاكم في أمريكا على ما فعل".

التعليقات (0)Add Comment

أضف تعليق
تصغير | تكبير

security code
الرجاء إدخال الحروف الظاهرة.


busy
 
 
 
 
left direction
right direction
'غضبة ملكية ' تنقل والي امن الدار البيضاء إلى زاكورة
استئنافية الدار البيضاء ترفض ملتمس السراح المؤقت لرشيد نيني
7 قتلى بهجمات جنوب إسرائيل
مبارك ينتقد جرائم نظام بشار الأسد ضد شعبه ويطالبه بالتنحي
ميسي يضرب ريال مدريد في مقتل.. ويمنح برشلونة لقب السوبر الإسباني
الغموض يكتنف مصير هرماش مع الهلال السعودي
الشرقاوي: الانتخابات البرلمانية يوم 25 نونبر القادم
وقف بث محاكمة مبارك تلفزيونيا
صالح يتعهّد بالعودة قريباً إلى اليمن في كلمة مباشرة وجهها لأنصاره
القذافي: سينتهي القصف وينتهي الحمير في الخليج وتبقى ثورة الفاتح
الفاسي: حصيلة الحكومة المغربية كانت إيجابية بكل المقاييس
برشلونة الاسباني يضم مهاجماً عربياً للمرة الأولى في تاريخه