سقط المنتخب المغربي في كمين ضيفه التوغولي وتعادل معه سلبياً في المباراة التي جمعت بينهما بمجمع الأمير مولاي عبد الله بالرباط ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة الأولى للتصفيات النهائية الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم وإفريقيا عام 2010.
وتضاءلت آمال أسود الأطلسي في الوصول إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بعدما تجمد رصيدها عند نقطتين من ثلاث مباريات ليحتل المركز الثالث مقابل أربع نقاط لتوغو في المركز الثاني.
وتتصدر الغابون المجموعة الأولى برصيد ست نقاط قبل مواجهتها المرتقبة مع الكاميرون، التي تتذيل الترتيب برصيد نقطة واحدة، في الخامس من أيلول المقبل.
وبدأ المنتخب المغربي المباراة بضغط هجومي مكثف أملاً في تسجيل هدف مبكر يشعل حماس الجماهير الغفيرة التي حضرت لمؤازرة الفريق.
ووضح اعتماد أصحاب الأرض على مهارة يوسف حاجي الذي شكل بعض الخطورة على مرمى الحارس التوغولي كودجوفي اوبيلالي في الدقائق العشرة الأولى من بداية المباراة.
وحصل المنتخب التوغولي على ضربة حرة مباشرة من مسافة 40 ياردة سددها كوملان اميواو بعيداً عن المرمى.
وكاد كامل شافني أن يفتتح التسجيل للمنتخب المغربي في الدقيقة 28 حينما أطلق ضربة رأسية وهو على بعد يارادات قليلة من المرمى ولكن الحارس التوغولي كان له بالمرصاد.
وسيطر المنتخب المغربي على مجريات اللعب تماماً في النصف ساعة الأولى وأنحصر اللعب في منتصف ملعب توجو مما شكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق الضيف.
واحتسب الحكم الزامبي كوما ولينجتون ضربة جزاء لصالح الفريق المغربي في الدقيقة 32 بعدما لمس المدافع التوغولي عبد الغفار ماماه الكرة بيده داخل منطقة الجزاء ليحصل على بطاقة صفراء.
وتقدم منير الحمداوي مهاجم ألكمار الهولندي لتسديد ضربة الجزاء ولكنها أطاح بها خارج الشباك لتضيع فرصة هدف محقق لأسود الأطلسي.
وكادت الدقيقة 41 أن تشهد هدف السبق للمغرب حينما أطلق شافني قذيفة صاروخية من خارج منطقة الجزاء مرت بالكاد بجوار القائم الأيمن لمرمى اوبيلالي.
ومرت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وسط طوفان هجومي من جانب أصحاب الأرض ولكنه لم يسفر عن أي أهداف لينتهي نصف المباراة الأول بتعادل الفريقين سلبيا.
وبدأ شوط المباراة الثاني على نفس وتيرة الشوط الأول حيث ضغط هجومي مكثف من جانب أسود الأطلسي واستبسال دفاعي لفريق توغو.
وتفنن لاعبو المنتخب المغربي في إضاعة الفرصة تلو الأخرى في الشوط الثاني، في الوقت الذي لم يشكل فيه لاعبي توغو أي خطورة على مرمى نادر لمياغري.
وحرمت العارضة مروان زمامه من تسجيل هدف محقق للمنتخب المغربي ليواصل الحظ معاندته لأصحاب الأرض.
ولم تنجح جميع المحاولات المغربية لهز الشباك طوال عمر الشوط الثاني ليطلق الحكم صافرته معلنا نهاية المباراة بتعادل الفريقين سلبياً.

| < السابق | التالي > |
|---|




















