استقبل مئات الطنجاويين صباح أمس الأربعاء أعضاء القافلة البريطانية “الحياة لفلسطين” بميناء طنجة قادمة من ميناء طريفة الإسباني عوض الجزيرة الخضراء كما كان مقررا في السابق، وقد حل أعضاء الوفد على 3 دفعات أولها بلغ ميناء طنجة في العاشرة والنصف والثالثة بعد ساعة، وضمت القافلة أزيد من 200 متطوع على متن 110 شاحنات، محملة بملابس وأدوية ومولد كهربائي وسيارات إسعاف وإطفاء مهداة من الشعب البريطاني...
وذكر شاهد عيان لـ«المساء» أن سلطات ولاية الجهة طلبت من أعضاء اللجنة المحلية لاستقبال القافلة نزع صدريات مميزة لهم كانوا يلبسونها قبيل قدوم البريطانيين، وذلك لتضمنها خريطة تفصل بين المغرب وأقاليمه الجنوبية، وهو ما حصل بالفعل، كما عرف استقبال الوفد نشوب خلافات بين أعضاء في حزب العدالة والتنمية وجماعة العدل والإحسان حول الشعارات التي رفعها كل منهما في مسيرة صغيرة نظمت داخل الميناء.
حادثة الأقمصة أظهرت وكأن أصحاب القافلة وضعوا أصبعهم على جرح اتحاد المغرب العربي الذي ظل مجمدا طيلة 20 سنة بسبب افتعال الجزائر لقضية الصحراء.

| < السابق | التالي > |
|---|




















